منتديات قصة حب غرامية

منتدى ,شامل,صور,افلام,جريمة,عالم البلوتوث،برامج مجانية ،تطوير مواقع

                                
  

«شرم الشيخ» حلمها الأخير.. صعدت به لـ «الطائرة المنكوبة».. فتحولت عروس الجزائر وطفليها لـ«أشلاء» على شواطئ الإسكندرية

شاطر
avatar
love tale
المدير العام
المدير العام

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 22/08/2008
عدد المساهمات عدد المساهمات : 5204
العمر العمر : 34
المزاج المزاج :
الجنس الجنس :
الدولة الدولة :
نقاط نقاط : 13012
السٌّمعَة السٌّمعَة : 4
احترام قوانين المنتدى :
الاوسمة
اوسمة2

حصرى «شرم الشيخ» حلمها الأخير.. صعدت به لـ «الطائرة المنكوبة».. فتحولت عروس الجزائر وطفليها لـ«أشلاء» على شواطئ الإسكندرية

مُساهمة من طرف love tale في السبت 21 مايو 2016, 8:37 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] 
متعلقات بالطائرة المفقودة





"الدلوعة نهى"، الجزائرية الصغيرة التي لم تتخط في الحياة ربيعها الثامن والعشرين، أعدت حقائبها وحقائب زوجها "بطيش فيصل" وطفليها "محمد وجومانة" ، وجمعت في قلبها سعادة الحياة لأنها ستزور "شرم الشيخ"، وستحل على أرض مصر لأول مرة في حياتها، إلّا أن القدر أبى إلا أن يكتب كلمة النهاية في عمق البحر الأبيض المتوسط، وتموت نهى وزوجها ورضيعتها و طفلها ذو العامين في المياه المصرية قبالة الإسكندرية قبل أن تتنفس هواء مصر.

"نهى"، آخر العنقود، دلوعة بابا وماما، الفتاة التي ترفض والدتها حتى الآن ورغم بدء انتشال أشلائها بين 67 ضحية أخرى، فتأبى الأم المتلومة أن تصدق، وتتمسك بأن ابنتها مخطوفة، وأنها يوما ستعود، وانتهى الامر لإصابة الأم بـ"الخرس"، وبات سعيد يتواصل مع شقيقه الأكبر!

هذا ما رواه "سعيد" شقيق نهى الذي يكبرها بعامين، والذي جلس متربع اليدين على منضدة الاستقبال بفندق "نوفيتل" بمطار القاهرة ينتظر أشلاء أخته وزوجها الذي لم تلتق وجوههما وتتعانق أجسادهما منذ عام مضى إلا عن طريق "سكايب" وغيره من وسائل تكنولوجيا الاتصال الحديث.

قال "سعيد" الذي يجلس ينتظر أشلاء شقيقته بعد أن أعطى بصمته الوراثية، إنه لا يختلف حاله كثيرا عن والديه، اللذان ينتظران عودة ابنتهما "آخر العنقود" يوما ما، فضلا عن أولادها "محمد البالغ من العمر عامان، وجومانة الرضيعة التي لم تكمل في الحياة شهرها الثامن"، وهما الطفلين الوحيدين على متن الطائرة المنكوبة.

سعيد الذي يزور مصر لأول مرة هو الآخر، يشهد بأنها أم الدنيا رغم كل شيء، ويذرف دمعه على شقيقته التي توجهت إلى مصر فماتت، ونزل هو ليكمل رحلتها لكن ليس للاستمتاع، وإنما لينتظر، لا يعلم أي شيء ينتظر، لا يعلم في هذه اللحظات إلا أنه لن يغادر مصر الآن، فربما بعد يوم، أو شهر أو عام، إلا أنه لن يغادر إلا بخبر أكيد عن صغيرته "نهى".

يحمل الزوج والطفلين الجنسية الفرنسية، والزوجة نهى سعودي مازالت تحتفظ بجنسيتها الأم، إلا أن فرنسا هي بلد الإقامة، التي غادراها إلى مصر لقضاء عطلة صيفية، ولم يعرفا أنها رحلة النهاية وإسدال الستار على أسرتهم الصغير للأبد، وبداية لمشوار من الدموع والأسى سيمشيه الأهل المفجعون، ينتظرون عودة أحبائهم، رغم الأشلاء التي تشهد على النهاية.

المصدر/صدى البلد




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد 19 أغسطس 2018, 1:17 pm